ekran-alintisi

رئيس التحرير د. رمضان يلدرم للإعلام التونسي : النموذج الديمقراطي التونسي مفتاح استقرار في ليبيا

رئيس التحرير د. رمضان يلدرم  لتونس الآن : النموذج الديمقراطي التونسي مفتاح استقرار في ليبيا

نظم، مركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية بالشراكة مع مركز سيتا للدراسات السياسية والإقتصادية والإجتماعية   “  الثلاثاء 22 نوفمبر 2016،

ندوة تحت عنوان : تركيا والمغرب العربي وأفاق التعاون.

تتناولت الندوة ثلاث محاور هامة منها مسألة تطور العلاقات التركية المغاربية وتأثير محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا على توجهات سياستها الخارجية. كما ركز السادة المحاضرون على تشخيص الأزمة الليبية و الوضع المغاربي ودور تركيا و تونس في رأب الصدع بين الفرقاء الليبيين ومحاصرة ظاهرة الإرهاب.

وحضر هذه الندوة ثلة من الخبراء و الباحثين من تركيا وتونس ودول المغرب العربي وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية.

“وتحدّث  رئيس تحرير مجلة “رؤية تركية” الدكتور رمضان يلدرم اإلى تونس الآن وعدة قنوات تونسية حيث  أوضح أن الهدف من الندوة هو ابراز العلاقة التركية ببلدان المغرب العربي خاصة، إضافة إلى الأزمة الليبية وتسليط الضوء على الإنقلاب الفاشل على النظام في تركيا من قبل منظمة غبد الله غولن الإرهابية.

وأشار محدّثنا إلى أن النموذج التونسي الوفاقي والديمقراطي الناجح يمكن أن يكون مفتاح استقرار في ليبيا.

وعن الإنقلاب الفاشل في تركيا، قال رمضان يلدرم أن حركة غولن هي تنظيم سري لها 40 سنة من النشاط خاصة في ميدان التعليم وكانت تخفي نواياها الحقيقية كما كانت مدعومة من قبل الإستخبارات العالمية وخاصة الأمريكية.

وعن ملف تسليم غولن، أوضح أنه سينتظر  مواقف الرئيس المنتخب ترامب.

حقيقة الخلاف بين أردوغان وداوود أغلو؟

حيث أوضح الضيف التركي أن لا خلاف ايديولوجي بينهما بل هو خلاف سياسي وخاصة حول النظام في تركيا الذي يريد أردوغان تطويره من البرلماني إلى الرئاسي بسبب الإزدواجية في الحكم لكن أوغلو يعارض ذلك.

تركيا والإتحاد الأوروبي؟

حيث أكد الدكتور رمضان يلدرم على توتر العلاقة بين الإتحاد الأوروبي وتركيا خاصة بعد الربيع العربي وصدور الموقف التركي المرحب بالثورات العربية والذي لم يعجب بعض الدول الغربية التي بدأت في وضع الحواجز بهدف عرقلة أي تطور للعلاقة الأوروبية التركية.

وعن تطبيع العلاقة التركية الإسرائيلية، قال يلدريم أنها علاقة ندية ولم تكن أبدا تبعية، مضيفا أنها في صالح البلدان العربية والإسلامية