رؤية تركية
أفكار متحدية

الشئون التركية والدولية


الكاتب


أحمد الغريب

باحث سياسي مصر
أحمد الغريب
وكانوا شيعًا: دراسات في التنظيمات الجهادية المعاصرة
01 آذار 2017
يتناول الأكاديمي المغربي إدريس الكنبوري في كتابه (وكانوا شيعًا: دراسات في التنظيمات الجهادية المعاصرة) قدرة التنظيمات الجهادية _وعلى رأسها قدرة تنظيم داعش الفائقة_ على الافتراس والوحشية بشكل فاق التصور والمخططات العسكرية التي انتهجها، والاستراتيجية الإعلامية التى وضعها لجنتيد أتباع له من خارج المنطقة العربية الإسلامية، وقد نجح التنظيم فيما عدّه الكاتب عولمة العمل الجهادي بطريقة لافتة تجاوزت المستوى الذي أظهره تنظيم القاعدة.
مركزية سيناء في التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي
01 ديسمبر 2014
يعرض هذا المقال ملامح تزايد الاهتمام الإسرائيلي بسيناء من من قبل ثورة 25 يناير 2011 وصولًا إلى مرحلة ما بعد عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، وذلك من خلال تحليل ما ورد من تصريحات وتقارير ودراسات وندوات عقدتها صفوة مراكز التفكير الإسرائيلية والغربية عى مدار ثلاث السنوات الأخيرة.
العلاقات التركية-الإسرائيلية: الواقع ومسارات المستقبل
01 يوليو 2014
ظلت العلاقات التركية-الإسرائيلية، لعقود طويلة يمكن توصيفها بأنها علاقات إستراتيجية، تحقق مصالح الدولتين على المستويين الإقليمي والدولي وإن شابها من آن لآخر فترات ومراحل توتر، كان ذروتها ما حدث عام 2010 عقب تفاقم أزمة سفينة المساعدات الإنسانية التركية «مرمرة» التي كانت في طريقها لكسر الحصار الغاشم المفروض على قطاع غزة الفلسطيني. وعلى الرغم من ذلك ظل الحديث المتواصل عن كيفية تحسين العلاقات بين البلدين قائمًا دون انقطاع نظرًا لما لها من أهمية إستراتيجية للجانبين التركي والإسرائيلي على حد سواء، بغض النظر عن طبيعة المواقف والرؤى السياسية والعقائدية لصانعي القرار... تناقش هذه الدراسة عدة نقاط مفصلية في هيكل العلاقات التركية-الإسرائيلية، بدءًا من الحديث عن صعود وهبوط العلاقات في عهد حكومة أردوغان، ثم استبيان واقع العلاقات وطبيعة التحولات الطارئة، وما شهدته المرحلة الأخرة من تنمية في مسار العلاقات الإسرائيلية-التركية، دوافع استعادة العلاقات والبعد الأمريكي في قرار استعادة العلاقات، وتناول مسارات المستقبل المتواقعة والتي تتراوح بن مسار تحسن العلاقات أو مسار استمرار التوتر، وأخيرًا الحديث عن النتائج التي كان بالإمكان الوصول إليها.