رؤية تركية
دورية محكّمة في
الشؤون التركية والدولية
ISSN 2458-8458
E-ISSN 2458-8466

الكاتب


عادل دشيلة

باحث زائر، جامعة توركو، فنلندا
عادل دشيلة
الحرب في اليمن والحاجة إلى العدالة الانتقالية
28 سبتمبر 2026
ملخّص: تتناول هذه الورقة عودة الصراع المسلح في اليمن، وتبين أن جذور النزاع تمتد إلى إرث من المظالم والانتهاكات المتراكمة، وتوضح أن استمرار النزاعات في اليمن وقابلية تكرارها لا يمكن ربطهما بتغير في موازين القوى على الأرض أو بالتدخلات الإقليمية، وإنما بإرث من المظالم التي لم تستطع الحكومات اليمنية المتعاقبة ولا التسويات السياسية التي حصلت على مدى الفترات الماضية من معالجتها. وتخلص الورقة إلى أنّ أيّ انتصار عسكري أو تسوية سياسية لن يحقق الاستقرار والسلام في اليمن ما لم يُبْنَ مسار وطني حقيقي للعدالة الانتقالية لمعالجة المظالم المتراكمة وقضايا الضحايا وتؤسس لمصالحة مجتمعية وسياسية حقيقية، وإلا ستبقى البيئة المحلية مهيّأة لتكرار دورات الحرب. ABSTRACT: This paper examines the resurgence of armed conflict in Yemen. It illustrates that the roots of the conflict extend to a legacy of accumulated grievances and violations. It argues that the continuation and recurrence of conflicts in Yemen cannot be attributed to shifts in the balance of power on the ground or to regional interventions, but rather to a legacy of grievances that successive Yemeni governments and past political settlements have failed to address. It concludes that neither a military victory nor a political settlement will achieve stability and peace in Yemen unless a genuine national transitional justice process is established to address accumulated grievances, address victims' issues, and lay the foundation for meaningful social and political reconciliation. Otherwise, the local environment will remain conducive to recurring cycles of war.
أهداف أطراف الصراع المحلي والإقليمي في اليمن
09 مايو 2019
تحاول هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على حقيقة الصراع المحلي والإقليمي الدائر في اليمن، وتأثير ذلك على السلم الأهلي اليمني والأمن الإقليمي. كما تكشف الأهداف الحقيقية للدول الإقليمية المشاركة في هذا الصراع، سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة. إضافة إلى ذلك تعرض الورقة الوسائل والأساليب التي تستخدمها القوي الإقليمية لبسط هيمنتها على اليمن، ومن تلك الأساليب تغذية الصراع بين مكونات المجتمع اليمني من خلال دعم أطراف النزاع. كما تبين الدراسة كيف أصبح العنف هو الوسيلة الوحيدة لبعض الدول الإقليمية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية والاقتصادية والأيديولوجية، وتكشف الدور السلبي للنخب والقوي اليمنية، وكيف ساعدت هذه النخب القوي الإقليمية للسيطرة على مقلدات البلد الاقتصادية وغيرها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومقيدة لأغراض محددة. لمزيد من التفاصيل ، يمكنك الاطلاع على "سياسة البيانات الخاصة بنا". أكثر...