ملخّص: تتناول الدراسة تطور دور الناتو في الشرق الأوسط من شراكات ما بعد الحرب الباردة إلى قمة أنقرة 2026، وتجادل بأن الحلف لم يصغ إستراتيجية إقليمية موحدة، بل اعتمد تدريجيًّا "مقاربة جنوبية" تشمل الشراكات، وإدارة الأزمات، ومكافحة الإرهاب، والأمن البحري، وبناء القدرات. وأعاد الغزو الروسي لأوكرانيا 2022، رغم تكريسه أولوية الجناح الشرقي، إبراز المخاطر الآتية من الجنوب ضمن مفهوم الأمن بزاوية 360 درجة، عبر قمتي مدريد وواشنطن، ومأسسة سياسة الجوار الجنوبي. لكن اتساع النشاط لا يرقى إلى إستراتيجية متكاملة؛ لغياب توافق التهديدات والإرادة السياسية والأولويات الواضحة. وقد تخلق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران انقسامات إضافية داخل الحلف. ABSTRACT: This article traces the historical and institutional evolution of NATO’s Middle East role, from post-Cold War partnerships to the 2026 Ankara Summit. It argues that NATO lacks a unified regional strategy, instead developing a gradual Southern approach combining partnerships, crisis management, counterterrorism, maritime security, and capacity building. Russia’s 2022 invasion of Ukraine renewed attention to the Eastern Flank while paradoxically reframing threats from the South. Madrid 2022 and Washington 2024 advanced this process through institutionalizing the Southern Neighborhood approach within NATO’s 360-degree security framework. Nevertheless, expanded institutional activity does not constitute a comprehensive Middle East strategy. A U.S./Israeli-Iranian war could generate new alliance divisions.
يهدف هذا البحث إلى تقييم موقف الاتحاد الأوروبي من الثورات العربية في إطار معايير
ثلاثة هي صعود الدول في ظل تغير الديناميكيات الأساسية للسياسة الدولية وتمايز المصالح بين
أعضاء المنظمات الإقليمية والدولية وتصاعد التنافس الاستراتيجي على المصالح وتعارض ذلك
مع المبادئ والقوانين. يسعى البحث للإجابة عن عدد من الأسئلة أهمها كيف كانت استجابة
الاتحاد الاوروبي للمشكلات التي برزت خلال الثورات وعملية التغيير؟ وأيهما كان أكثر مركزية
من الآخر في صياغة هذه الاستجابة: المبادئ أم المصالح؟ في إطار هذه الأسئلة سنحاول أن نقدم
شرحاً للكيفية التي يختار بها الاتحاد الأوروبي بين المبادئ والمصالح بالاستعانة ببياناته الرسمية
ومواقفه السياسية.
تناقش هذه الدراسة التأثيرات المحتملة لوباء كوفيد- 19 على السياسة الدولية عمومًا،
وعلى النظام الدولي بشكل خاص، وتدّعي الدراسة أن وباء كوفيد- 19 لن يستوفي الشروط الكافية
ليُفْضِ إلى نظام عالمي جديد، وإنما قد يُسرع التغيرات التي حدثت في النظام الدولي خلال العقد
الأخير. عند النظر من هذه الزاوية، نرى أن الدول ستنتهج نهجًا يرتكز حول المصلحة القومية
بصورة أكبر، وعلى الصعيد العالمي؛ سيزداد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.
وتناقش الدراسة كيفية نشأة أنماط النظم الدولية، التي تشكلت خلال المراحل التاريخية المختلفة.
كما تحلّل مصدر الاضطراب الذي حصل في النظام الدولي في العقد الأخير، وأخيرًا؛ تستعرض
سيناريوهات تأثير وباء كوفيد- 19 في هذه العملية.
ملخّص يتناول هذا البحث ردود الأفعال التي يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب بدء تسليم نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400 إلى تركيا. فيما يتناول مقاربة أمريكا في إخراج تركيا من برنامج إف-35، إلى جانب العقوبات التي تفرضها في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات CAATSA. ويبرز البحث إسهامات تركيا في مشروع الطائرة الحربية إف- 35. ثم يعرّج على رصد و تفسير التهديدات بإخراج تركيا من المشروع ردًّا على شرائها نظام إس-400، إضافة إلى تناول المعايير (الضرورة، التكامل والاندماج، الإمكانية، قابلية الاستعمال، الموثوقية) التي تحدد خيار تركيا عند اضطرارها لاختيار أحد البديلين.
يتناول هذا البحث المساعدات الخارجية بوصفها أداة للسياسة التركية ويعتبرها الباحث من أهم مؤشرات الأداء للسياسة الخارجية التركية على مدى السنوات الخمس عشر الماضية ويؤكد البحث أن المساعدات الخارجية ازدادت في عهد حكومات حزب العدالة والتنمية، ويمكن توقع استمرار هذا الاتجاه في السنوات القادمة، ويلاحظ أن زيادة المساعدات الخارجية في بعض البلدان تعد منتجا اقتصاديا وسياسيا، وقد حصل تطور إيجابي في سمعة تركيا في نظر الجمهور على وجه الخصوص في المناطق التي حصلت فيها زيادة في المساعدات إلى حد كبير ويدعو الباحث إلى ضرورة الاستفادة من المساعدات الخارجية من خلال تحويلها إلى نتائج ملموسة في مجالات التعاون السياسي والإستراتيجي.