ملخّص: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تحولات العقيدة الأمنية الإسرائيلية تجاه إيران بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، عبر الانتقال من إدارة التهديد والردع غير المباشر إلى مقاربة هجومية تقوم على المواجهة المباشرة واستهداف مصادر القوة الإيرانية. تعتمد الدراسة المنهج التحليلي لفحص الأدوات العسكرية والاستخباراتية والسياسية المستخدمة للحدّ من النفوذ الإيراني وإعادة صياغة معادلات الردع. وتخلص إلى أن "إسرائيل" تبنّت إستراتيجية تصاعدية، مدعومة بتكامل استخباراتي مع الولايات المتحدة وتوظيف الذكاء الاصطناعي، لفرض كلفة إستراتيجية مستدامة تستنزف القدرات الإيرانية. ABSTRACT: This study aims to analyze the shifts in Israel’s security doctrine toward Iran in the aftermath of the October 7, 2023 attack, focusing on the transition from a policy of threat management and indirect deterrence to a more offensive approach based on direct confrontation and targeting Iran’s sources of power. The study adopts an analytical methodology to examine the military, intelligence, and political tools employed by Israel to curb Iranian regional influence and reshape deterrence equations. It concludes that Israel has adopted an escalatory strategy, supported by enhanced intelligence integration with the United States and the use of artificial intelligence, in order to impose a sustained strategic cost that exhausts Iranian capabilities.
أُسِّست مجموعة البريكس لتكون تحالفًا يسعى إلى تعزيز التأثير في الساحة العالمية دون استبدال الغرب، حيث شهدت تطورًا كبيرًا في العقدين الماضيين، من خلال التركيز على المشرعات الطموحة للبنية التحتية، والتنمية المستدامة، وهذا يعكس رؤية مستقبلية لتحقيق توازن أكبر في العلاقات الاقتصادية، وتعزيز العدالة الدولية. تعمل الصين لتحقيق أهدافها الاقتصادية والإستراتيجية، بينما تركز روسيا على تحقيق أهداف جيوإستراتيجية في مواجهة التحديات الغربية. الانضمام الجديد لدول إفريقية يمكن أن يغير ديناميات المجموعة، ويعزز وضع إفريقيا في المشهد الدولي.
يتناول هذا البحث مشروع الضّ م الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية، ويدرس تفصيلات
المخطط المزمع تطبيقه من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تنوي ضمّ 30 % من أراضي الضفة
الغربية إلى المستوطنات الإسرائيلية، وفقًا لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي
صرّح أن "إسرائيل" ستبدأ في ضمّ مناطق من الضفة الغربية في يوليو/تموز 2020 ؛ لذا من المتوقع
أن تعمل إسرائيل على ضمّ جميع المستوطنات البالغ عددها 130 مستوطنة في الضفة الغربية،
ستضم أكثر من 460 ألف مستوطن، بمساحة تبلغ 1613 كيلومترًا مربعًا أي 29 % من الضفة
الغربية بدعم أمريكي، وبرفض فلسطيني رسمي وشعبي، وتنديد دولي لهذا المشروع. يحلّل هذا
البحث الاحتمالات المتاحة لإمكانية تطبيق مشروع ضمّ الأراضي في الضفة الغربية، والتداعيات
المتوقّعة لهذا الضّمّ .