ملخّص: يتجاوز "جدار المسيّرات" مفهوم مراقبة الحدود ليشكّل طبقة دفاعية أوروبية متعددة المستويات في مواجهة التهديدات غير المأهولة على الجناح الشرقي للناتو؛ إذ أظهرت الحرب الروسية–الأوكرانية قدرة المسيّرات المنخفضة التكلفة والأهداف الوهمية على استنزاف الدفاعات الجوية وتهديد البنية التحتية الحيوية. وتتوقف فعالية الجدار على دمج الإنذار المبكر والمراقبة المستمرة والتعرف الموثوق والصورة الجوية المشتركة والاستجابة المتناسبة ضمن بنية واحدة. يؤدي الاتحاد الأوروبي دورًا في التمويل والتصنيع والتنظيم، بينما يتولى الناتو تحديد المتطلبات العملياتية ومعايير التشغيل البيني واختبار المنظومة في الدفاع الجماعي، ممّا يعزّز الردع والصمود وحماية القوات. ABSTRACT: The “Drone Wall” goes beyond border surveillance to serve as a multi-layered European defence layer against unmanned threats on NATO’s eastern flank. The Russia–Ukraine war has demonstrated how low-cost drones and decoy targets can exhaust air-defence systems and threaten critical infrastructure. Its effectiveness depends on integrating early warning, persistent surveillance, reliable identification, a common air picture, proportionate response, and the protection of critical assets within a single architecture. The European Union can contribute through funding, industrial scaling, and regulation, while NATO should define operational requirements, interoperability standards, and collective-defence testing, thereby strengthening deterrence, force protection, and operational resilience.
ملخّص تقيّم هذه الدراسة الدور الحالي والمحتمل للطائرات المسيَّرة في فعالية عمليات مكافحة الإرهاب، في إطار مجالات الاستخدام العسكري والعملياتي، ومزاياها، والأخطار المحتملة، وتُولِي أهمية لتأثيراتها العملياتية والإستراتيجية آخذةً في الحسبان تجربة تركيا في الحرب على تنظيم "بي كي كي" الإرهابي. استفادت الدراسة من قاعدتَي بيانات مختلفتينِ: منصة تحليل الإرهاب (Terörizm Analiz Platformu) وقاعدة بيانات أعداء تركيا الذين جرى تحييدهم (Türkiye’s Enemy Killed in Action Dataset) في فحص تأثيرات استخدام الطائرات المسيَّرة في عمليات مكافحة الإرهاب على البنية التنظيمية لتنظيم "بي كي كي" الإرهابي ومستوياته القيادية وموارده البشرية المؤهلة وموارده المادية الرئيسة وتحوله التكتيكي.