ملخص: تتناول الدراسة الموقف التركي من الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو مطلع عام 2026. وتستعرض العوامل المحددة لهذا الموقف، مع تبيان تبعات العملية العسكرية الأمريكية والإطاحة بمادورو على المصالح التركية في فنزويلا وأمريكا اللاتينية. خلصت الدراسة إلى اعتماد أنقرة على نهج يركّز على احترام القانون الدولي والسيادة الوطنية، مع إبراز نفسها وسيطًا محتملًا بين واشنطن وفنزويلا. وبينما سعت تركيا إلى حماية مصالحها الاقتصادية في قطاعات الطاقة والتعدين، حاولت تجنب الصدام المباشر مع الولايات المتحدة؛ نظرًا لشراكتهما في حلف الناتو، وفي قضايا أخرى أكثر إلحاحًا لأنقرة. وتوصلت الدراسة إلى أن الموقف التركي يعكس سياسة "الغموض الإستراتيجي"، حيث تحافظ أنقرة على استقلالية نسبية، وتوازن بين علاقاتها مع الغرب وشركائها الآخرين. ABSTRACT: The study examines Türkiye’s position on the crisis between the United States and Venezuela following the U.S. military operation that toppled President Nicolás Maduro in early 2026. It reviews the factors shaping this position, highlighting the implications of the American military intervention and Maduro’s removal for Türkiye’s interests in Venezuela and Latin America. The study concludes that Ankara adopted an approach focused on respect for international law and national sovereignty, while presenting itself as a potential mediator between Washington and Caracas. While Türkiye sought to protect its economic interests in the energy and mining sectors, it tried to avoid direct confrontation with the United States due to their partnership in NATO and other issues of greater urgency for Ankara. The study finds that Türkiye’s stance reflects a policy of “strategic ambiguity,” maintaining relative independence while balancing its relations with the West and other partners.
تتناول هذه الدراسة التوجه التركي نحو تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية، وذلك من خلال تحديد الدوافع التركية، والمحددات الداخلية والخارجية الحاكمة لتحركاتها في القارة اللاتينية، وأبعاد الانخراط التركي، وملامحه، وأدواته، مع التركيز على التحديات التي تواجه الجهود التركية المبذولة لتعزيز حضورها في أمريكا اللاتينية، ولاسيَما مع صعود تيار اليمين إلى سدة السلطة في العديد من تلك الدول، والأزمة السياسية الراهنة التي تواجه فنزويلا، التي تعد الشريك الرئيس لتركيا في أمريكا اللاتينية. وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من التطور الحادث في العلاقات بين تركيا وأمريكا اللاتينية، فإنها لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب، وهو ما يستلزم دعم البعد الثقافي، ومن ذلك التعاون في المجال الأكاديمي، وتعلم اللغات الأصلية، ودعم حركة التبادل الطلابي؛ من أجل تعزيز المعرفة والوعي المشترك بالأوضاع الداخلية، والتوجهات الخارجية الخاصة بكلا الطرفين.
يسعى هذا البحث إلى عرض وتحليل الموقف البرازيلي من القضية الفلسطينية، وبيان تطوراته، وذلك من خلال دراسة محددات ودوافع الاهتمام البرازيلي بالمشاركة في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إضافة إلى استعراض أبرز محاور وملامح موقف البرازيل من القضية الفلسطينية. كما يستهدف البحث تقييم مدى فاعلية الدور البرازيلي، واستشراف مستقبل هذا الدور.