اليمن: موازين القوى الإقليمية والمحلية
كلمة رئيس التحرير
كلمة رئيس التحرير
تفتتح “رؤية تركية” عددها الجديد في لحظة يتقاطع فيها العديد من المسائل الإقليمية والدولية والحروب، وتشتبك فيها ملفات اليمن وسورية وإيران وفنزويلا والمياه والطاقة في لوحة واحدة من إعادة تشكّل الشرق الأوسط ومحيطه. يحاول هذا العدد أن يقارب هذه اللحظة من زوايا متعددة؛ لفهم كيفية تأثير التطورات في إعادة صياغة الدولة، وبخاصة في منطقة الجنوب العربي اليمن، من خلال سؤالين متلازمين: كيف تُعاد صياغة الدولة والتحالف في جنوبنا العربي؟ وكيف تتعامل الدول مع ما يجري بوصفه تحدّيًا وفرصة معًا؟
المقالات والدراسات
ملخص: تشرح هذه الدراسة كيفية تحول تقييمات التهديدات والأولويات الأمنية للجهات الفاعلة الثانوية،...
يمرّ اليمن اليوم بمرحلة دقيقة ومركّبة من تاريخه الحديث، مرحلة تتشابك فيها أزمات الداخل مع تحولات...
ملخّص: تسعى هذه الدراسة إلى فهم خلفيات التصعيد الإماراتي السعودي وأبعاده في اليمن، وبيان تداعياته...
ملخّص: تسارعت التطورات في اليمن عقب أشهر من الهدوء لتتغير معها خرائط السيطرة في مناطق الحكومة...
ملخّص: تبحث هذه الدراسة في مدى مركزية الوحدة اليمنية، من خلال تحليل ردود الفعل الإقليمية والدولية...
ملخص:تصاعدت نزعة "إسرائيل" التوسعية الإسرائيلية منذ اندلاع حربها على قطاع غزة في أكتوبر 2023، على...
ملخص: تتناول الدراسة الموقف التركي من الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا عقب العملية العسكرية...
ملخص: يؤدي الجفاف في حوضَي نهري الفرات ودجلة، وزيادة الطلب على المياه، وتوسيع سعة التخزين/تنظيم...
ملخّص: أدّت المخاوف المتزايدة بشأن الاحتباس الحراري وتغيّر المناخ على الصعيد العالمي إلى ارتفاع...
ملخَّص: تعالج هذه الدراسة مفهوم التاريخ العسكري وموضوعه ومنهجه، وتعرض مراحل تطور هذا المفهوم،...
عروض الكتب
إصلاحات الدولة العثمانية في سورية وفلسطين 1840–1861م: أثر التنظيمات في السياسة والمجتمع
يهدف هذا الكتاب إلى دراسة الوضع في المناطق العربية خلال فترة التنظيمات، وهي مرحلة تناولها العديد من الأكاديميين، إلا أن الجوانب المتعلقة بالمناطق العربية بقيت نسبيًّا في الظل. يتناول الكتاب كذلك أوضاع غير المسلمين في المنطقة، ويدرس التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للإصلاحات التي طُبِّقت بين عامَي 1840 و1861 في هذه الجغرافيا. حيثُ الفترة الممتدة من عام 1840، حين استعادت الدولة العثمانية السيطرة على سورية بعد حكم إبراهيم باشا، حتى عام 1861، عام وفاة السلطان عبد المجيد، وهي الفترة التي يصفها المؤلف بأنها "سنوات جرى فيها تفكيك القوى المحلية، وإضعاف الاستقلاليات الإقليمية، وتأسيس إدارة مركزية مباشرة"، وهذا يجعلها مهمة.




























































