رؤية تركية

دورية محكمة في
الشئون التركية والدولية


تأثير المنظّمات الأهليَّة على سياسات اللّاجئين في السّياسات الاجتماعيّة

إنَّ الإِسهامَ الأكبرَ في صنع السِّياساتِ الاجتماعيَّة يمكن أنْ يكونَ من خلال توفيرِ الدَّعم للأفراد والمَجموعاتِ المَحرومَةِ قياسًا بشرائحِ المُجتَمَعِ الأُخرى لمُختَلَفِ الأسباب، والتَّغلُّبِ على المشكلات الاجتماعيَّة والثَّقافيَّة والبيئيَّة، وتوفيرِ الخِدمات الدِّينيَّة والصِّحِّيَّة والسِّياسيَّة وغيرها. وتوفيرُ هذه الخِدمات التي تحملُ أهمِّيَّةً حَيَويَّةً من حيث البُنيَةُ المُجتَمَعِيَّةُ ليس له عائدٌ اقتصاديٌّ مباشرٌ للمُؤسَّساتِ والأفراد الَّذِين يعملون على توفيرها. وفي هذا الصَّدَدِ، يزدادُ الشُّعور بالحاجة إلى المُنظَّماتِ الأهليَّة، ويزداد الوعيُ بأهمِّيَّة الأدوار التي تؤدّيها يومًا بعد يومٍ. وفي يومنا هذا، يعيش 244 مليون شخصٍ خارج بلادهم، أغلبُ هؤلاء لاجئون اقتصاديُّون، يساورهم الأملُ في تحسين حياتِهم المَعيشيَّة، وإرسال المال إلى بلادهم. وبالمقابل، هناك عددٌ كبيرٌ من اللَّاجئين وملايين النَّاس الَّذِينَ هُجِّروا من بلادهم قسرًا، ويُواجِهونَ الظُّروف الحياتيَّة القاسية للغاية، وهم مَحرومونَ من الخِدمات الصِّحِّيَّةِ والاجتماعيَّة، ناهيك عن العمل والدَّخلِ والمُساعَداتِ الإنسانيَّة الطَّارئة. تتناوَلُ هذه الدِّراسةُ موضوعَ الهجرة، وتأثيرَ المُنظَّماتِ الأهليَّة، ودورَها في السِّياساتِ الاجتماعيَّة في مُواجَهةِ المشكلات النَّاتِجَةِ عن الهجرة.

تأثير المنظّمات الأهليَّة على سياسات اللّاجئين في السّياسات الاجتماعيّة

ملصقات
 »